شيخ حسين انصاريان (تعريب: كمال السيد)

349

رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل)

لقد أنعم اللَّه سبحانه على الانسان بنعمة الحريّة والإرادة المستقلة وأن شكره عز وجل واجب على عباده . حديث شريف قال النبي صلى الله عليه وآله : « الصَّلاةُ عَمودُ الدّينِ وَفيهَا عَشرُ خِصالٍ : زَينُ الوَجهِ ، وَنُورُ القَلبِ ، وَراحَةُ البَدَنِ ، وَأُنسُ القُبورِ ، وَمُنزِلُ الرَّحْمَةِ ، وَمِصباحُ السَّمآءِ ، وَثِقْلُ الميزانِ ، وَمَرضاتُ الرَّبِ ، وَثَمَنُ الجَنَّةِ ، وَحِجابُ مِنَ النَّارِ ، وَمَن أقامَها فَقَد أَقامَ الدّينَ ، وَمَن تَرَكَها فَقَد هَدَمَ الدّينَ » « 1 » . وعنه صلى الله عليه وآله أيضاً : « ما مِن صَلاةٍ يَحْضُرُ وَقتُها إِلَّا نَادَى مَلَكٌ بَيْنَ يَدَىِ النَّاسِ : أَيُّهَا النَّاسُ ! قُومُوا إِلَى نِيرانِكُمُ الَّتِى اوْقَدْتُمُوهَا عَلَى ظُهُورِكُم فَأَطْفِؤُهَا بِصَلَاتِكُم » « 2 » . القافلة عن الإمام موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام : قال كان الصادق عليه السلام في طريق ومعه قوم معهم أموال وذُكر له بارقة ( السيوف والمراد قطاع الطريق واللصوص ) في الطريق يقطعون على الناس ، فارتعدت فرائصهم فقال لهم الصادق عليه السلام : ما لكم ؟ قالوا : معنا أموالنا نخاف عليها أن تؤخذ منا أفتأخذها منا ؟ فلعلهم يندفعون عنها إذا رأوا انها لك ، فقال : وما يدريكم ؟ لعلهم لا يقصدون غيري

--> ( 1 ) - المواعظ العددية : 371 . ( 2 ) - من لا يحضره الفقيه : 1 / 208 ، باب فضل الصلاة ، حديث 624 .